ابن النجار البغدادي
29
ذيل تاريخ بغداد
حدثنا يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " من صلى المغرب في جماعة ثم انتقل من غير أن يكلم أحدا ، فأتى بركعتين يقرأ في الأولى بالحمد و * ( قل يا أيها الكافرون ) * وفي الثانية بالحمد و * ( قل هو الله أحد ) * خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها " ( 1 ) . أنبأنا أبو بكر غياث بن الحسن بن سعيد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن البناء ، عن أبي الفتح بن المظفر بن الحسين بن علي المردوستى ( 2 ) ، أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري قراءة عليه ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمير الكناني النحوي المقرى قراءة عليه ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن الفضل الربعي الملقب بسندان في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة : قال الكسائي : التبن أعظم الأقداح لا يكاد يروي العشرين ، ثم الصحن مقارب له ، ثم العين يروي الثلاثة والأربعة ، ثم القدح يروي رجلين ، ثم العقب يروي الرجل . قرأت بخط أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي ، وأنبأنيه عنه أبو القاسم الحذاء قال : حدثني أبو سعد محمد بن أحمد بن سيف المقرى العكبري ، حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد بن عمير الكناني بعكبرا سنة سبع عشرة وأربعمائة قال : اجتزت ببغداد على تربة عليها - مكتوب باجر : مكحول - أبياتا : كنت العزيزة في قومي فما انتفعت * نفسي بعزتها لما أتى القدر لما أتاني الذي قد كنت أحذره * سلمت واستعجلني دمعتي درر فأخرجوني من الدنيا وزينتها * فكان ألين ما وسدته الحجر فسألت عنها فقيل : هذه تربة بنت موسى ذي الجود ، وكان أبوها أميرا من أمراء الديلم ببغداد ، ثم خرجت إلى الشام وعدت إلى الشام وعدت إلى الموضع للتذكر ، فإذا بالتربة قد صارت مزرعة . 835 - علي بن محمد بن عيسى بن المؤمل ، أبو الحسن الفقيه الشافعي ، المعروف بابن كراز ( 3 ) :
--> ( 1 ) انظر الحديث في : الجامع الكبير للسيوطي 1 / 794 . ( 2 ) هكذا في الأصل . ( 3 ) انظر ترجمته في : الأنساب 11 / 59 . والمشتبه للذهبي ص 545 .